رئيسة المكسيك تعد بافتتاح سلمي
أشارت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم إلى أنها قادرة على ضمان إقامة حفل افتتاح المونديال في أجواء سلمية، رغم القلق من استمرار احتجاجات المعلمين. وقالت «سنضمن... أن يتم الاحتفال بكأس العالم على نحو جيد، وفي أجواء من السلم والطمأنينة». وهددت نقابة للمعلمين بتنظيم احتجاجات خلال مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا في العاصمة، إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها المتعلقة بزيادات في الرواتب وإصلاحات في أنظمة التقاعد.
ولا تزال الشوارع المحيطة بالساحة مغلقة بحواجز معدنية تهدف إلى الحماية من «الاستفزازات»
كأس العالم لا شيء يشبهها (الأخيرة).. رونالدو يطارد الحلم.. وإنجلترا تبحث عن المجد
كلما اقترب كأس العالم، عاد ذلك الشعور الذي لا يشبهه أي حدث رياضي آخر. بطولة تتجاوز حدود اللعبة لتصبح مسرحاً للأحلام والخيبات، ولحظات الخلود التي تصنع الأساطير وتبدل مصائر الأمم الكروية. وفي النسخة التي قد تكون الأخيرة لعدد من النجوم الكبار، تتجه الأنظار إلى قصص تبحث عن نهايات استثنائية؛ كريستيانو رونالدو يطارد الحلم الوحيد الذي استعصى عليه طوال مسيرته، والإنجليز يحلمون باستعادة كأس غابت عن خزائنهم منذ ستة عقود. بين طموح البرتغال، وصعود أوزبكستان التاريخي، وآمال كولومبيا، ورغبة إنجلترا في إعادة المجد إلى موطن اللعبة، تبدو المجموعتان الحادية عشرة والثانية عشرة مسرحاً مفتوحاً لحكايات قد تكتب فصولاً جديدة في تاريخ المونديال.
المجموعة الحادية عشرة
هل يفعلها الإسباني روبرتو مارتينيز ثالث العالم مع بلجيكا في ٢٠١٨ في قيادة (السيلساو داس كيناس) إلى المجد؟
هذا لأن كريستيانو رونالدو فعل كل شيء في اللعبة وروض أمم أوروبا ودوري الأمم وما زال عاجزا أمام المونديال! البعض يرى أن الدون هو الحاجز، فالمصنف الخامس عالميا يرى أنه يستطيع فعلها في المشاركة التاسعة في ظل وفرة الأسماء والنجوم. اكتشف كريستوفر كولومبس أمريكا ويعود كريستيانو رونالدو لذات المكان على أمل اكتشاف اللقب المونديالي.
«المشاركة الأولى للبرتغال كانت الأفضل في ٦٦ لأنها قدمت للعالم أسطورية ايزيبيو الهداف بتسعة أهداف مع المركز الثالث».
الكونغولي بشكل جديد
تعود الفهود الكونغولية المحاربة بشكل جديد بعد تجاوز الملحق أمام جامايكا وللمرة الثانية تاريخيا بعد أن ظهرت في ٧٤ باسم زائير، صانع الإعجاز سيباستيان دي سابر سيخوض بمنتخب تصنيفه السادس والأربعين مليء بالنجوم المميزين على غرار فيستون مايل لاعب بيراميدز المصري وسيمون بانزا لاعب الجزيرة الإماراتي مراحل القتال المونديالي.
«مويبو ايلونغا في العام ٧٤ سدد الكرة بشكل عكسي وهي مخالفة للبرازيل حين سمع صافرة الحكم بعد تهديدات الديكتاتور موبوتو بعدم الخسارة بأكثر من ثلاثية فكانت من أبرز لقطات المونديال».
الذئاب البيضاء
إذا سألت عن صاحب النقلة النوعية تطورا في كرة القدم فسيكون هناك إجماع على أوزبكستان، الذئاب البيضاء في الحضور المونديالي الأول بقيادة نجم السيتي عبد القادر خوسانوف ستسعى لدخول التاريخ في ظهورها الأول وهي التي صعدت مباشرة من التصفيات. أوزبكستان مليئة بالمواهب وهي تتجه بقوة لتكون واحدة من أكثر القوى التقليدية الآسيوية.
«إيطاليا غادرت التصفيات لكن قائدها نحو اللقب الرابع ٢٠٠٦ فابيو كانفارو هو من سيقود الظهور الأوزبكي الأول تدريبيا».
الحصان الاسود
لمزارعي القهوة منتخب لا يشق له غبار يعده الكثيرون حصانا أسود للبطولة، كولومبيا في التصنيف الثالث عشر بقيادة الأرجنتيني نيستور لرينزو ستسعى لمعانقة الأمجاد في الظهور السابع مونديالياً، في العام ٢٠١٤ ومع تألق خيمس رودريغز كان الكولومبيون قريبين لولا الخروج أمام البرازيل المستضيفة، هذه المرة مع دياز وسوليس وليرما قد يكون التألق أكبر وبحكم الأداء الرائع في الفترة الماضية قد يكون القادم لمنتخب اللاتري مدهشاً.
«مع ذلك لا يحب الكولومبيون الرهان عليهم في أمريكا ففي المرة الماضية في العام ٩٤ قُتل المدافع اسكوبار بسبب هدف عكسي».
المجموعة الثانية عشرة
إنها تعود إلى البيت، هي الأغنية المفضلة للإنجليز قبل كل بطولة لكنها تنتهي وهي لا تعود إلى البيت! لذلك يأتي توماس توخيل الألماني ليقود رفاق هاري كين نحو المجد في التصنيف الرابع يقف منتخب الأسود الثلاث في المشاركة ١٧ على أمل إعادة البطولة للمرة الأولى إلى لندن منذ العام ٦٦ حين فازت في ويمبلي.
«ذهب المنتخب الإنجليزي إلى البرازيل عام ١٩٥٠ مرشحا بحكم ظهوره الأول وفي مباراتهم أمام أمريكا في ملعب الاستقلال في بيلو هوريزانتي تلقوا الصدمة بهدف من حانوتي ذي أصل هاييتي هو غايتجنز».
برازيلي «البلقان»
في المجموعة منافس شرس اسمه كرواتيا فمنذ الانشقاق عن جمهوريات يوغسلافيا السابقة يقف برازيليو البلقان في مكان مختلف من اللعبة وقد وصلوا مع لوكا مودريتش للمشهد الأخير في روسيا ٢٠١٨ قبل أن تنتهي البطولة بهم في الوصافة.
في التصنيف ١١ قد تكون المهمة الأخيرة لزلاتكو داليتش ويتمناها تاريخية مع رفاق مودريتش وبيرسيتش وغيرهم من الفريق الملقب بالفاتريني.
«في العام ٩٨ قادت ثنائية بوبان وسوكر كرواتيا للبرونزية من أول مشاركة مع لقب الهداف لسوكر».
النجوم السوداء
في ظهورها الخامس ستسعى النجوم السوداء، غانا لتذكير الجميع بنسخة ٢٠١٠ التاريخية، ورغم التراجع في التصنيف إلى ٧٤ إلا أنها استعانت بالبرتغالي كارلوس كيروش مع فريق شاب قليل الخبرات متقد الحماس.
«في العام ٢٠١٠ أخرج الأوروغوياني سواريز الكرة بيده من خط المرمى، وتلقى بطاقة حمراء لكن اسامواه جيان لم يستغل كل ذلك وأضاع الركلة ويومها غادرت غانا بركلات الترجيح أمام الأوروغواي».
بنما بقيادة توماس
رجال القناة لا يريدون أن يكونوا الطرف الأضعف في المجموعة، بنما بقيادة الدانماركي توماس كرستيانسين في الصعود الثاني بعد ٢٠١٨ إلى المونديال بوجود إسماعيل دياز وخوسيه فاغاردو سيبحثون عن حلول أمام كرواتيا وإنجلترا وغانا.
«في مونديال ٢٠١٨ سجل فيلب بالوي أول هدف لبنما في مرمى إنجلترا رغم استقبال ستة أهداف لكن بالوي دخل تاريخ البلد المطل على أهم قناة مائية في العالم».
رئيس اللجنة الأولمبية القطرية يلتقي مع السفير الهندي
التقى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، اليوم، مع سعادة السيد فيبول، سفير جمهورية الهند لدى الدولة.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين دولة قطر وجمهورية الهند، ومناقشة سبل تعزيز التعاون الرياضي بين البلدين، إلى جانب الفرص المتاحة لتطوير الشراكات وتبادل الخبرات في المجالات الرياضية والأولمبية خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي اللقاء في إطار حرص اللجنة الأولمبية القطرية على تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع آفاق التعاون الرياضي بما يسهم في دعم التنمية الرياضية وترسيخ جسور التواصل بين الشعوب. truewildgame.online
فريق قطر يستعد للمشاركة في سباق لومان
تمثل النسخة الرابعة والتسعون من سباق لومان 24 ساعة محطة بارزة لفريق قطر، الذي يستعد للمشاركة للمرة الأولى في هذا السباق العريق. وبالتعاون مع فريق آيرون لينكس، سيدفع الفريق بسيارة مرسيدس آي أم جي موتورسبورت للمنافسة ضمن فئة LMGT3 على حلبة لاسارث الفرنسية.
وتعد هذه المشاركة خطوة تاريخية جديدة لفريق قطر، الذي يواصل توسيع حضوره على الساحة الدولية من خلال المنافسة في أحد أكثر سباقات رياضة المحركات صعوبة وأكثرها تحديا في العالم. وتأتي هذه الخطوة ضمن الرؤية الإستراتيجية الأوسع للاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، الرامية إلى تعزيز حضور قطر في أعلى مستويات المنافسة، إلى جانب التزامه المستمر بدعم وتطوير رياضة المحركات في قطر.
ويجمع فريق قطر، المشارك بالتعاون مع فريق آيرون لينكس تحت الرقم 62، بين الخبرة الدولية والحضور القطري في رياضة المحركات. ويضم طاقم السائقين كلاً من جوليانو أليزي، نجل جان أليزي، سائق الفورمولا1 السابق وأحد الفائزين بسباقاتها مع فيراري، إلى جانب السائق الألماني جوليان هانزس المصنف ضمن الفئة الفضية، والقطري عبدالله الخليفي.
ويشهد سباق هذا العام مشاركة 62 سيارة على قائمة الانطلاق، مع تنافس 14 شركة مصنعة كبرى للسيارات على المراكز المتقدمة.. وسيخوض فريق قطر المنافسات ضمن فئة LMGT3، الأكبر بين الفئات الثلاث، والتي تضم 25 سيارة و75 سائقاً. وتتنافس في هذه الفئة طرازات مخصصة للسباقات من بعض أشهر السيارات الرياضية عالية الأداء في العالم. ورغم أن المشاركة في سباق لومان 24 ساعة يومي 13 و14 يونيو تمثل محطة مهمة لرياضة المحركات القطرية، فإنها تمثل أيضاً فصلاً جديداً في مسيرة بدأت في سباقات التحمل عام 2023. ففي موسمه الأول، توج فريق قطر بلقب الفرق لفئة بورشه 992 AM ضمن بطولة الشرق الأوسط، محققاً سلسلة من النتائج المميزة والصعود إلى منصات التتويج في الجولات التي أقيمت في دبي وأبوظبي والكويت.
كما وسع الفريق مشاركاته إلى الساحة الأوروبية، وأصبح خلال المواسم التالية من بين أبرز المنافسين في سباقات التحمل الممتدة لست ساعات و12 ساعة و24 ساعة. وفي عام 2025، واصل فريق قطر نجاحاته بتحقيق الفوز في فئة الهواة (AM) لسيارات بورشه 992 خلال سباق دبي 24 ساعة. كما حقق نجاحاً إضافياً في بطولة الشرق الأوسط لعام 2025 عبر الفوز بلقب الفرق لفئة بورشه 992، مؤكداً حضوره القوي واستمراريته خلال موسم دولي حافل بالمنافسة.
واستمر هذا الزخم في العام التالي، بتحقيق انتصارات ضمن الفئة في سباق أبوظبي 6 ساعات وسباق موجيلو 12 ساعة، حيث مثل الفوز في السباق الأخير إنجازاً دولياً مهماً أمام فرق أوروبية عريقة.
وعكس فريق قطر حضوره المتنامي على الساحة الدولية خلال الجولات الافتتاحية لسلسلة لومان الأوروبية لعام 2026. ففي الجولة الافتتاحية للموسم في برشلونة، حقق الفريق مركز الانطلاق الأول ضمن فئة LMGT3، فيما حصل عبدالله الخليفي على جائزة أفضل سائق بعد تصدره السباق لما يقارب ثلاثة أرباع مدته، قبل أن ينهي المنافسات في المركز الرابع ضمن الفئة.
وحافظ فريق قطر على هذا الزخم خلال الجولة الثانية التي أقيمت على حلبة بول ريكار، بعدما حقق مركز الانطلاق الأول ضمن فئة LMGT3 للمرة الثانية على التوالي.
ويُعد سباق لومان 24 ساعة إحدى الجولات التي تمنح نقاطاً ضمن بطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. ومنذ عام 2024، أصبحت منافسات «سباق قطر 1812 كيلومتراً» جزءاً من روزنامة البطولة.
سباق «الرياضة للجميع» للسيدات يتجدد على مضمار أسباير
شهد المضمار الداخلي في أسباير، انطلاقة مميزة لمنافسات الجولة الأولى، من سباقات المضمار للجري للسيدات 2026، التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، وتميزت الجولة الأولى بمشاركة أكثر من 220 متسابقة من مختلف الفئات العمرية من السيدات والفتيات، حيث انطلقت منافسات السباق عند الساعة الثامنة صباحا ومن خلال تقسيم المسافات إلى فئات زمنية تراعي مختلف الأعمار، حيث تراوحت مدة السباقات ما بين 15 و30 دقيقة لفئة السيدات من عمر 17 عامًا فما فوق، و10 دقائق لفئة الناشئات من 7 إلى 17 عامًا، فيما أجرى سباق لمدة 5 دقائق للصغيرات، من سن 3 إلى 6 سنوات، ويهدف هذا التنوع، إلى إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المشاركات، حيث يعتمد نظام المنافسة على قطع أكبر عدد ممكن من اللفات خلال الزمن المحدد لكل فئة، بما يضمن تكافؤ الفرص.
وأقيم على هامش السباق، برنامج رياضي وترفيهي، تضمن تمارين إحماء خفيفة، وأنشطة وألعابا رياضية متنوعة، بإشراف مدربات متخصصات، بهدف تقديم تجربة رياضية متكاملة للمشاركات، من خلال سلسلة الفعاليات والأنشطة الرياضية المخصصة للسيدات، حيث أصبحت سباقات المضمار، بمثابة منصة رياضية تعزز المشاركة الأسرية، وتعكس الأثر الإيجابي للفعاليات المخصصة للسيدات، وترسخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة، وتجمع أفرادا من الأسرة، وتتضمن سلسلة السباقات، أربع جولات تقام خلال شهر يونيو الجاري، على مضمار أسباير الداخلي أيام 7 و13 و20 و26، لتمنح المشاركات تجربة رياضية فريدة، وسط الأجواء المكيفة والملائمة لممارسة رياضة الجري خلال فصل الصيف.
وقال السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، ان الجولة الأولى من سلسلة سباقات المضمار للسيدات، حظيت بإقبال كبير من الأمهات وبناتهن، الأمر الذي يؤكد تنامي الوعي بأهمية ممارسة رياضة الجري، ودورها في تعزيز الصحة العامة وأنماط الحياة النشطة، وتمثل هذه السباقات محطة مهمة ضمن أجندة الفعاليات الرياضية النسائية التي ينظمها الاتحاد، وتهدف إلى توفير بيئة رياضية متكاملة، تلبي تطلعات المرأة وتعزز مشاركتها في الأنشطة الرياضية والمجتمعية،
